ابن أبي حاتم الرازي
218
كتاب العلل
بالجَابِية ( 1 ) ، فَقَالَ ( 2 ) : قَالَ رسولُ اللَّهِ ( ص ) : مَنْ سَرَّهُ بُحْبُوحَةُ ( 3 ) الجَنَّةِ ، فَلْيَلْزَمِ الجَمَاعَةَ ، وَمَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ ( 4 ) ، وَسَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ ( 5 ) ، فَهُوَ مُؤْمِنٌ . . . ( 6 ) ، الحديثَ ؛ ماعلَّتُهُ ؟ فَقَالا : هَذَا خطأٌ ؛ رَوَاهُ ابنُ الهَادِ ( 7 ) ، عن عبد الله بن دينارٍ ، عن
--> ( 1 ) الجابية : قرية من أعمال دمشق . " معجم البلدان " ( 2 / 91 ) . ( 2 ) في ( ك ) : « وقال » . ( 3 ) بحبوحة الدار : وسطها . " النهاية " ( 1 / 98 ) . ( 4 ) في ( ك ) : « سيئة » . ( 5 ) في ( ش ) : « حسنة » . ( 6 ) والحديث بتمامه عن ابن عمر ؛ قال : خطبنا عمر بالجابية ، فقال : يا أيها الناس ! إني قمت فيكم كمقام رسول الله ( ص ) فينا ، فقال : « أوصيكم بأصحابي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يلونهم ، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يُستحلفُ ، ويشهد الشاهد ولا يُستشهد ، ألا لا يخلونَّ رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان ، عليكم بالجماعة ، وإياكم والفرقة ؛ فإن = = الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد . من أراد بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة ، من سرَّته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن » . قال الترمذي في الموضع السابق : « هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه ، وقد رَوَاهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بن سوقة ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن عمر ، عن النبي ( ص ) » . وستأتي بعض ألفاظ هذا الحديث في المسألة رقم ( 1975 ) و ( 2583 ) و ( 2629 ) . ( 7 ) هو : يزيد بن عبد الله بن الهاد . وروايته أخرجها النسائي في " الكبرى " ( 9224 ) .